عمل سينمائي ينتمي إلى الخيال العلمي والمغامرة، يروي رحلة عالم فيزيائي يدفعه الحزن الشديد لفقدان خطيبته إلى ابتكار وسيلة خارقة تخترق قيود الزمن، ليجد نفسه منقولاً عبر آلاف القرون إلى مستقبل غامض ومحفوف بالصراعات غير المتوقعة.
قصة الفيلم
تدور وقائع الفيلم في مدينة نيويورك مطلع القرن العشرين، حيث يعيش ألكسندر هارتديغن، أستاذ الفيزياء الشغوف بأبحاث الميكانيكا ونظريات الزمن. تتغير مسار حياته بالكامل إثر حادث سطو مأساوي يسفر عن مقتل حبيبته وخطيبته إيما، فيقرر تكريس حياته وعلومه لتطوير جهاز يُمكّنه من السفر عكس مجرى الزمن لإنقاذها. عندما ينجح أخيرًا في تشغيل آلته والعودة إلى تلك اللحظة المشؤومة، يصطدم بحقيقة قاسية مفادها أن الموت يتربص بإيما بطرق مختلفة في كل مرة، مما يدفعه إلى استنتاج استحالة تغيير الماضي بصورة مباشرة. رغبةً منه في فهم سر عجز الإنسان عن تعديل الأقدار، يقرر القفز بالآلة نحو المستقبل البعيد باحثًا عن إجابات لدى حضارات أكثر تقدمًا. يقوده مساره الزمني أولاً إلى عام 2037 ثم إلى كارثة تدمير القمر، ليفقد الوعي وتستمر آلته بالانطلاق دون توقف حتى تستقر به في عام 802,701 بعد الميلاد. هناك يكتشف كوكبًا قد تبدلت ملامحه كليًا وانقسمت البشرية فيه إلى فصيلتين متناقضتين: جماعة الإيلوي المسالمة التي تعيش فوق الأرض، وكائنات المورلوك الشرسة والمتطورة جينيًا التي تقطن الكهوف المظلمة وتقتات على البشر السطحيين. ينخرط ألكسندر في معركة مصيرية ضد قائد المورلوك لإنقاذ إحدى فتيات الإيلوي وتحرير شعبها، متوصلاً خلال رحلته إلى النضج الفكري وقبول فكرة المضي قدمًا في الحاضر بدلاً من الانحباس في حسرة الماضي.
طاقم التمثيل
المخرج
الكتّاب
John Logan, H.G. Wells, David Duncan
معلومات الفيلم
| العنوان الإنجليزي | The Time Machine (2002) |
|---|---|
| سنة الإصدار | 2002 |
| البلد | الولايات المتحدة الأمريكية |
| النوع | خيال علمي / مغامرات / حركة |
| المدة | 96 دقيقة |
| التقييم | 6.0 |