عقب معركة وينترفيل المريرة، يتحرك جون سنو ودانيريس تارجارين نحو كينجز لاندينج لإسقاط سيرسي لانيستر، وسط نزاعات سياسية متصاعدة حول أحقية العرش.
أحداث الحلقة
تبدأ أحداث الحلقة بتوديع ضحايا معركة وينترفيل وإحراق جثامينهم بعد الانتصار الشاق على جيش الموتى. وسريعاً ما يتحول التركيز نحو الجنوب، حيث تقرر دانيريس تارجارين وجون سنو الزحف بما تبقى من القوات باتجاه كينجز لاندينج لإجبار سيرسي لانيستر على الاستسلام واستعادة العرش الحديدي. تتصاعد الخلافات والانقسامات السياسية خلف الكواليس، وتنكشف معطيات مصيرية حول هوية جون سنو الحقيقية، مما يثير توتراً كبيراً بين أفراد عائلة ستارك وحلفائهم، ويقود إلى مواجهة حاسمة وتصعيد مأساوي يغير مجرى الصراع النهائي.
تشهد الحلقة تحولاً حاسماً في مسار دينيريس تارغاريان بمدينة أستابور بعد سيطرتها على جيش المخصيين، بالتزامن مع اندلاع تمرد دموي وراء الجدار في حصن كراستر.
أحداث الحلقة
تصل الأحداث في أستابور إلى ذروتها عندما تنفذ دينيريس تارغاريان خطة محكمة ضد النخيل وتاجر الرقيق كرازنيس، حيث تصدر أمرها لتنينها دروغون بإحراقه حياً، ثم توجّه جيش المخصيين حديث العهد بالقضاء على السادة وتحرير المستعبدين. وفي أقصى الشمال خلف الجدار، يتصاعد الغضب ونقص الموارد بين رجال حرس الليل في حصن كراستر، مما يؤدي إلى اندلاع تمرد عنيف يسفر عن مقتل اللورد القائد جيور مورمونت وصاحب الحصن كراستر. وعلى صعيد آخر في العاصمة كينغز لاندينغ، يكشف اللورد فاريس لتيريون لانيستر عن ماضيه الأليم مبرزاً الساحر الذي شوهه محبوساً داخل صندوق، في حين يستمر خايمي لانيستر في مواجهة صدمته النفسية والجسدية القاسية عقب فقدانه ليده اليمنى.
يحقق روب ستارك فوزًا عسكريًا ويلتقي بتاليسا، بينما يواجه تيريون طغيان جفري في العاصمة، وتلجأ ميليساندر إلى طقس مظلم بعد تعثر مفاوضات ستانيس ورينلي.
أحداث الحلقة
تتواصل أحداث الموسم الثاني مع تحقيق قوات روب ستارك انتصارًا جديدًا في معركة أوكسبورس، وهناك تلفت انتباهه الممرضة تاليسا أثناء مداواة الجرحى. في كينجز لاندنج، يسعى تيريون لانيستر جاهدًا لفرض السيطرة والحد من التصرفات السادية للملك جفري براثيون. في هذه الأثناء، تساق آريا ستارك ورفاقها أسرى إلى معقل هارنهال تحت وطأة القائد جريجور كليجان، حيث يواجه السجناء أهوالًا قاسية. وفي أراضي العاصفة، يخفق كل من الأخوين ستانيس ورينلي براثيون في التوصل إلى تسوية سلمية للعرش، مما يدفع الكاهنة ميليساندر لاستدعاء قوة سحرية غامضة. على الجانب الآخر من البحر الضيق، تنهي دينيريس تارغاريان رحلتها الصحراوية المرهقة بالوصول إلى بوابات مدينة كارث، حيث تتلقى مساندة حاسمة للدخول.