تشهد وينترفيل المواجهة الحاسمة والأخيرة بين تحالف الأحياء وجيش الموتى بقيادة ملك الليل في صراع مصيري للبقاء.
أحداث الحلقة
تحتضن أراضي وينترفيل مجريات الحلقة بالكامل، حيث تتحد قوى الأحياء لخوض ملحمة مصيرية ومباشرة ضد زحف جيش الموتى السائرين وقائدهم ملك الليل. تمثل هذه المواجهة ذروة الصراع في معركة وجودية تضع مصير الجميع على المحك.
يتولى تيريون منصب أمين المال، بينما تسعى دينيريس لامتلاك جيش الأنسليد في أستابور، وتتعقد رحلة جيمي وبريين بنهاية مأساوية وقاسية.
أحداث الحلقة
تشهد الحلقة تحولات بارزة في مسار الشخصيات؛ حيث يُكلف تيريون لانيستر بمهام جديدة بعد تنصيبه أمينًا للمال خلفًا لبيتر بيليش (ليتلفينجر). في خليج النخاسين وتحديدًا في مدينة أستابور، تقود دينيريس تارجاريان مفاوضات حاسمة ومعقدة مع تجار الرقيق للاستحواذ على جيش المحاربين الخصيان المشهورين باسم ‘الأنسليد’. وفي شمال الجدار، يتلقى جون سنو أوامر مباشرة من مانس رايدر بمرافقة جماعة من الهمج تمهيدًا لتسلق الجدار واختراقه، بينما يحاول ثيون جريجوي النجاة والفرار من محتجزيه المجهولين. في ريف ويستروس، تواصل آريا ستارك وجيندري سيرهما بصحبة جماعة ‘أخوية بلا رايات’ بعد وداع هوت باي. وفي مسار جيمي لانيستر وبريين أوف تارث، تنقلب الأمور رأسًا على عقب أثناء احتجازهما لدى لوك ورجاله، فرغم مساعي التهدئة والمفاوضة، تنتهي الأحداث بمشهد صادم يتمثل في بتر اليد اليمنى لجيمي لانيستر.
يدبر تيريون لانيستر مكيدة ذكية لاكتشاف الخائن في المجلس الصغير، بينما تسعى كاتلين ستارك لعقد تحالف مع رينلي باراثيون، وتواجه آريا خطر مداهمة جنود العاصمة.
أحداث الحلقة
تتطور الصراعات السياسية في هذه الحلقة، حيث يلجأ تيريون لانيستر إلى اختبار دهاء أعضاء المجلس الصغير عبر تسريب وعود زواج متباينة لرصد الجاسوس الذي ينقل الأسرار لشقيقته سيرسي. في المقابل، تتوجه كاتلين ستارك إلى معسكر رينلي باراثيون في الأراضي العاصفة بغية بناء تحالف مشترك، غير أنها تتفاجأ بديناميكيات النفوذ المعقدة بين رينلي وزوجته مارجري وشقيقها لوراس، وشهد ذلك المعسكر ظهور المحاربة بريين أوف تارث. وفي جبهة الشمال وجزر الحديد، يعيش ثيون جريجوي صراعًا حادًا لتحديد ولائه الحقيقي، في حين تتعرض قافلة حرس الليل المتجهة للجدار بقيادة يورين لهجوم مفاجئ من جنود يبحثون عن جيندري، مما يضع آريا ستارك في مواجهة مباشرة مع الموت والأسر.