زينة تكشف سر تراجعها عن حبس أحمد عز.. وماذا قالت عن موقف تامر حسني؟

قيّم هذا العملكن أول من يقيّمه

فتحت الفنانة المصرية زينة الباب مجددًا أمام تفاصيل واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في حياتها، كاشفةً الأسباب التي دفعتها إلى عدم استكمال إجراءات حبس الفنان أحمد عز، كما تحدثت بصراحة عن موقف الفنان تامر حسني منها عقب وفاة شقيقها، مؤكدة أن ما حدث ترك أثرًا لديها.

وخلال ظهورها في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس، تحدثت زينة عن سنوات النزاع القضائي مع أحمد عز، موضحة أن حكمًا بالحبس لمدة ثلاث سنوات صدر بحقه، إلا أن الحكم لم يُنفذ، بعدما دخلت القضية مرحلة الاستئناف وقررت هي عدم مواصلة الإجراءات.

والدة زينة كانت وراء التراجع

وكشفت زينة أن والدتها كان لها الدور الأبرز في تغيير موقفها من استكمال إجراءات الحبس، بعدما تحدثت معها عن التأثير الذي يمكن أن يتركه سجن والد طفليها في أبنائها.

وأوضحت أن والدتها حذرتها من أن يتسبب القرار في أزمة نفسية لأطفالها، ونقلت عنها عبارة جعلتها تعيد حساباتها: «ولادك مش هيسامحوكي لو سجنتيه»، مؤكدة أن هذه الكلمات كانت حاسمة في قرارها بالتراجع عن الاستمرار في الإجراءات.

وبحسب رواية زينة، لم يكن هدفها النهائي أن ترى أحمد عز خلف القضبان، وإنما كانت ترى في القضية وسيلة لإثبات موقفها والرد على ما وصفته بالاتهامات والافتراءات التي تعرضت لها خلال سنوات النزاع.

وأضافت أنها حتى لو استمرت الإجراءات وصولًا إلى تنفيذ الحكم، لم تكن تعتبر الحبس غايتها النهائية، وكانت ستتراجع عنه لاحقًا، مشيرة إلى أن ما كان يعنيها هو إثبات حقها ومواجهة ما تعرضت له من اتهامات، وفقًا لروايتها.

زينة: الحرب انتهت وأنا كسبت

وفي حديثها عن سنوات الخلاف، وصفت زينة تلك المرحلة بأنها معركة طويلة استنزفتها نفسيًا وإنسانيًا، مؤكدة أنها لم تكن تسعى إلى الانتقام بقدر بحثها عن حقوقها وحقوق طفليها.

وقالت في تصريحات أخرى خلال حديثها عن الأزمة إن «الحرب خلصت وأنا كسبت»، موضحة أن التجربة غيّرت الكثير في رؤيتها للحياة، وجعلتها أكثر إدراكًا لما يترتب على الاستمرار في الصراعات من أعباء نفسية وشخصية.

وترى زينة أن السنوات التي قضتها في مواجهة الأزمة جعلتها تنظر إلى تفاصيل العلاقة والنزاع بصورة مختلفة، مؤكدة أنها أصبحت ترى أحمد عز من زاوية مغايرة بعد ما وصفته بتجربتها الطويلة معه.

زينة تفتح ملف تامر حسني

ولم يتوقف حديث زينة عند أزمتها مع أحمد عز، إذ تطرقت كذلك إلى علاقتها بالفنان تامر حسني، كاشفةً عن موقفه عقب وفاة شقيقها.

وقالت زينة إن تامر حسني لم يحضر عزاء شقيقها، لكنه زارها في منزلها، إلا أنها رأت أن موقفه لم يكن كافيًا بالنسبة إليها في تلك الفترة الصعبة، وكانت تنتظر منه دعمًا ومساندة أكبر.

وأكدت أن حضور الأصدقاء والمقربين ومساندتهم في أوقات الفقد لها قيمة خاصة، وهو ما جعلها تشعر بالخذلان من الطريقة التي تعامل بها تامر حسني مع الموقف، وفقًا لما روته خلال اللقاء.

سنوات الأزمات تركت أثرها

وتأتي تصريحات زينة لتسلط الضوء على جانب مختلف من حياتها، بعيدًا عن صورتها الفنية أمام الجمهور؛ إذ تحدثت عن تجارب شخصية وقضائية تركت آثارًا عميقة في نظرتها إلى العلاقات والخصومة والانتقام.

وبينما اختارت عدم استكمال إجراءات حبس أحمد عز مراعاةً لأبنائها، عادت لتؤكد أن السنوات الماضية لم تكن سهلة، وأن ما خرجت به من هذه التجربة لم يكن مجرد نهاية لنزاع قضائي، بل مجموعة من الدروس التي أعادت من خلالها ترتيب أولوياتها وحساباتها الشخصية.

أضف تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *