دراما سياسية ساخرة تستعرض خبايا صناعة الرأي العام وإدارة الحملات الانتخابية، حيث تعود مستشارة سياسية أمريكية متقاعدة إلى الساحة لمساعدة مرشح رئاسي متعثر في بوليفيا بمواجهة غريمها التقليدي.
قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم حول خبيرة الاستراتيجيات الانتخابية جين بودين، المعروفة بلقب ‘جين الكارثة’، والتي تعيش في عزلة اختيارية بعد سلسلة من الانتكاسات المهنية والشخصية. تتلقى جين دعوة غير متوقعة للتوجه إلى بوليفيا لإنقاذ الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي المتراجع بيدرو كاستيو، وهو رئيس سابق لا يحظى بشعبية كبيرة بين الفئات الكادحة. تتردد جين في البداية، لكنها تقبل المهمة فور علمها بأن مستشار المرشح المنافس الأوفر حظاً هو غريمها اللدود بات كاندي.
لدى وصولها إلى العاصمة لاباز، تجد جين فريق الحملة في حالة إحباط تام بسبب الفارق الشاسع في استطلاعات الرأي. تقرر جين قلب الطاولة عبر استراتيجية دعائية جديدة تعتمد على ترسيخ شعار ‘الأزمة’؛ فبدلاً من تقديم وعود براقة، تقنع الناخبين بأن البلاد تواجه خطراً وجودياً يتطلب زعيماً حازماً وصارماً مثل كاستيو. تشتعل حرب شرسة من التكتيكات القذرة والتلاعب الإعلامي المتبادل بين جين وكاندي، وتنجح خطتها في تقليص الفارق تدريجياً حتى يحقق كاستيو فوزاً انتخابياً ضيقاً.
لكن سرعان ما تتبدد نشوة الانتصار عندما يتراجع الرئيس المنتخب فور توليه المنصب عن وعوده الشعبية، مستدعياً صندوق النقد الدولي ومتجاهلاً مطالب المتظاهرين الذين يملؤون الشوارع غضباً. تصطدم جين بالواقع الأخلاقي المرير لما صنعته يداها، وتدرك فداحة اللعبة السياسية وتأثيرها على حياة المواطنين، مما يدفعها لاتخاذ موقف حاسم بالوقوف إلى جانب الشعب المحتج.
طاقم التمثيل
المخرج
الكتّاب
بيتر ستروجان
معلومات الفيلم
| العنوان الإنجليزي | Our Brand Is Crisis (2015) |
|---|---|
| سنة الإصدار | 2015 |
| البلد | الولايات المتحدة الأمريكية |
| النوع | كوميديا / دراما سياسية |
| المدة | 107 دقائق |
| التقييم | 6.1 |